يجمع الكتاب بين الرؤية التاريخية والتحليل الاجتماعي لفهم الهوية اللبنانية وتعقيداتها الطائفية من منظور المؤرخين والسجلات التاريخية. يصوغ المؤلف قراءة عميقة حول نشأة الكيان اللبناني وتطوّراته عبر الزمن، مع إضاءات على كيفية تأثير تنوع الطوائف الدينية والاجتماعية في تشكيل بنية الدولة اللبنانية وسياستها وهويتها السياسية والاجتماعية، وذلك استنادًا إلى مصادر متعددة ومراجع للمؤرخين الذين وثّقوا انتقال لبنان من نظام مزيج طوائفي إلى كيان سياسي معقّد يتجاوز الأطر البسيطة. يُبرز الكتاب كيف أنّ الطوائف لم تكن مجرد مكوّن ديني فحسب، بل لعبت دورًا مركزيًا في صياغة مفاهيم الانتماء، والممارسة السياسية، والتوازنات الداخلية التي لا تزال تُحدّد مسار الدولة والمجتمع اللبناني حتى اليوم.
Share message here, إقرأ المزيد
الكيان اللبناني واتجاهات الطوائف : مقاربة في سجلات المؤرخين