استقصى الباحث في كتابه هذا مصادر الفكر الباطني عند حركة من أخطر الحركات التي لا نظير لغلوّها في التاريخ الإسلامي، وهي الباطنية الإسماعيلية، ثم تتبّع الآثار المترتِّبة على تفشِّي هذا الفكر في البيئة الإسلامية وخارجها، الذي كان مُتستِّرًا بعباءة موالاة آل البيت رضي الله عنهم، وهم منهم براء. ومما يزيد خطورة هذا البحث أنه كشف عن الصلات القوية بين هذه الحركة وبين أصولها اليهودية والنصرانية والمجوسية والدهرية والفلسفية والغنوصية وغيرها من موروثات الأمم الوثنية وعقائدها.
وهذا البحث في أصله أطروحة دكتوراه نُوقشت في قسم الفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة في عام 1426هـ = 2005م، نال بها الباحث مرتبة الشرف الأولى..
استقصى الباحث في كتابه هذا مصادر الفكر الباطني عند حركة من أخطر الحركات التي لا نظير لغلوّها في التاريخ الإسلامي، وهي الباطنية الإسماعيلية، ثم تتبّع الآثار المترتِّبة على تفشِّي هذا الفكر في البيئة الإسلامية وخارجها، الذي كان مُتستِّرًا بعباءة موالاة آل البيت رضي الله عنهم، وهم منهم براء. ومما يزيد خطورة هذا البحث أنه كشف عن الصلات القوية بين هذه الحركة وبين أصولها اليهودية والنصرانية والمجوسية والدهرية والفلسفية والغنوصية وغيرها من موروثات الأمم الوثنية وعقائدها.
وهذا البحث في أصله أطروحة دكتوراه نُوقشت في قسم الفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة في عام 1426هـ = 2005م، نال بها الباحث مرتبة الشرف الأولى..