شارك هذا الكتاب
دلعون
الكاتب: نبيل سليمان
(0.00)
الوصف
لماذا يشعر العربي كلما تقدم عميقاً في تجربته، أنه يتوغل في نفق بلا حدود؟ تاريخنا الرسمي يقدم أسئلة معقدة أكثر مما يقدم إجابات، ولهذا التجأ نبيل سليمان منذ رباعيته (مدارات الشرق) في نصوصه التي تلت: أطياف العرش، مجاز العشق، سمر الليالي، في غيابها، إلى تاريخ الحواشي، الترايخ...
لماذا يشعر العربي كلما تقدم عميقاً في تجربته، أنه يتوغل في نفق بلا حدود؟ تاريخنا الرسمي يقدم أسئلة معقدة أكثر مما يقدم إجابات، ولهذا التجأ نبيل سليمان منذ رباعيته (مدارات الشرق) في نصوصه التي تلت: أطياف العرش، مجاز العشق، سمر الليالي، في غيابها، إلى تاريخ الحواشي، الترايخ الداخلي للأفراد والجماعات، الذي تتضح من خلاله الانكسارات والتاريخ الهش والصادق لأنه لا ينشأ داخل الكذب والزيف.
يندرج نص دلعون ضمن هذه الأسئلة المتشابكة لحياة ذهبت مع الريح وأخرى لا شيء فيها يوحي بوجودها، أو أنها على الأقل في طور التكوين.
كيف ننعت نص دلعون؟ هل هو نص الحافات بين متعة حكي الليالي التي تقول التعطش إلى الحياة وقسوة الموضوع الذي ينز دماً وانكساراً؟ أم أن (دلعون) هي رواية الخيبات والسلط المستمر؟ هل هي الحب والهزائم الداخلية التي كثيراً ما تنتهي إلى الشلل والموت البطئ الذي لا يمنح شخصيات الرواية إلا للمنافي والكسر؟
تختزل رواية دلعون حياة جيل من الشباب الذين كانوا يحلمون بتغيير وجه هذه الأمة في فلسطين، سوريا، لبنان، الجزائر، الخليج... من الطغيان والتسلط إلى مجتمع أكثر إنسانية وأكثر عدلاً، فانتهت بهم مسارات الدنيا إلى المنافي ومراكز القمع، ضحايا جيل من المتسلطين الذين هم بدورهم وصلت أدوارهم إلى نهاياتها.
إن هذه الرواية على صغر حجمها، عي سيرة جيل من الثوار، والزبانية على حد سواء، وصلت إلى أقصى حدودها ولا أحد يعرف ما سيسفر عنه الزمن المبهم، القادم بظلامه المعتم أو ربما... بنوره الخافت؟
واسيني الأعرج
التفاصيل

 

سنة النشر: 2010
اللغة: عربي
عدد الصفحات: 248
عدد الأجزاء: 1
الغلاف: Paperback
الحجم: 17x24

 

فئات ذات صلة

التقييم والمراجعات
0.00/5
معدل التقييم
0 مراجعة/ات & 0 تقييم/ات
5
0
4
0
3
0
2
0
1
0

قيّم هذا الكتاب




هل استخدمت هذا المنتج من قبل؟

مراجعات الزبائن

لا توجد أي مراجعات بعد

متوفر

يشحن في غضون 7-10 أيام عمل

المصدر:

Lebanon

الكمية:
تعرف على العروض الجديدة واحصل على المزيد من
الصفقات من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!
ابقوا متابعين