هذه سيرة ذاتية لشاهد على العصر لمدة تزيد على خمسة وسبعين سنة شاهد خلالها ما عاشته ليبيا تحت ظروف مختلفة، من عهد الإستعمار الذي أراد استيطانها وتحويل الليبيين إلى مواطنين من الدرجة الثانية، ثم عهد ما بعد الحرب العالمية الثانية وتقسيم ليبيا إلى ثلاث ولايات، ثم الإستقلال...
هذه سيرة ذاتية لشاهد على العصر لمدة تزيد على خمسة وسبعين سنة شاهد خلالها ما عاشته ليبيا تحت ظروف مختلفة، من عهد الإستعمار الذي أراد استيطانها وتحويل الليبيين إلى مواطنين من الدرجة الثانية، ثم عهد ما بعد الحرب العالمية الثانية وتقسيم ليبيا إلى ثلاث ولايات، ثم الإستقلال وفترة العهد الملكي وإكتشاف البترول وتحول ليبيا من أفقر بلد في العالم إلى أغنى البلد.
ثم جاء إنقلاب القذافي وما عانته ليبيا من طاغوت ودكتاتورية لم يشهد العالم مثيلاً لها وأصبح الليبيون في عهده أفقر شعب في أغنى بلد حتى تفجرت الثورة الشعبية، ثورة السابع عشر من فبراير وتنفس الناس الصُّعداء، واستنشقوا نسيم الحرية واختفت خفافيش اللجان الثورية التي عاثت في الأرض فساداً والتي نهبت الأموال وأذلت العباد، وها هي يوم ليبيا على عتبة عهد جديد، فأقرأ هذا الكتاب لتطلع على واقع الحياة الإجتماعية والإقتصادية والسياسية في ليبيا طيلة ثلاثة أرباع القرن...