أطلقت تسميات عديدة على الطوائف المسيحية السريانية من كلدان وآشوريين وآراميين أو كلدو آشوريين، وكلّ يبرر تسميته، حيث حصل لغط كبير حول الإسم، إلاّ أن هذا الكتاب ينحو منحىً آخر، حيث عمل الباحث موفق نيسكو بشمولية وجرأة في هذا الموضوع الصعب والشائك وإستطاع أن يميط اللثام عن...
أطلقت تسميات عديدة على الطوائف المسيحية السريانية من كلدان وآشوريين وآراميين أو كلدو آشوريين، وكلّ يبرر تسميته، حيث حصل لغط كبير حول الإسم، إلاّ أن هذا الكتاب ينحو منحىً آخر، حيث عمل الباحث موفق نيسكو بشمولية وجرأة في هذا الموضوع الصعب والشائك وإستطاع أن يميط اللثام عن العديد من المسائل التي كانت إلى وقت قريب توضع أمامها سدود عالية لا يستطيع أحد تجاوزها. إن إقدام وتجرؤ الكاتب على خوض غمار هذا الموضوع الذي كان مثار جدال لسنوات عديدة وما زال، هو من الأمور المهمة، إذ استطاع وبجدارة أن يلم بكل حيثيات الموضوع، ووضع النقاط على الحروف، وطرح مبررات دفاعه عن مسألة معقّدة كهذه، مستنداً على عشرات الكتب والبحوث، معززاً كتابه بالملاحق والصور، مبيّناً وجهة نظره في هذه المسألة بكل وضوح وشفافية، فتوصل إلى العديد من الحقائق الدامغة التي ضاعت ردحاً من الزمن والتي لا تقبل الشك حول الإسم المطروح، وكانت الإشارة الأخيرة إلى أن... "اسم السريان هو الإسم الحقيقي للآراميين والآشوريين والكلدان"... الذين يتكلمون اللغة السريانية.