شارك هذا الكتاب
نظرية المعرفة الدينية : المعرفة اللازمة والكافية في الدين
(0.00)
الوصف
تتصدّى نظريّةُ المعرفة الدينيّة لتقويم المعرفة في مجال الدين. ومن أهمّ المسائل التي يمكن أن تُطرح في هذا النوع من المباحث مسألة <المعرفة اللّازمة والكافية في الدين>. يتناول هذا الكتاب المسألةَ المذكورةَ من منظارَين: خارج-دينيّ, وداخل-دينيّ. وتنقسم مباحثه بالتوازي إلى...

تتصدّى نظريّةُ المعرفة الدينيّة لتقويم المعرفة في مجال الدين. ومن أهمّ المسائل التي يمكن أن تُطرح في هذا النوع من المباحث مسألة <المعرفة اللّازمة والكافية في الدين>. يتناول هذا الكتاب المسألةَ المذكورةَ من منظارَين: خارج-دينيّ, وداخل-دينيّ. وتنقسم مباحثه بالتوازي إلى قسمَين:
في القسم الأوّل, يحاول المؤلّف أن يعالج ثلاثة أسئلة أساسيّة: (1) بأيّ نوع من المعرفة يمكن تحصيل معتقدات الدّين (الإسلام) ثبوتًا؟ وهل تحصيل المعرفة اليقينيّة بالمعنى الأخصّ ممكنٌ في الدّين أو في بعض أقسامه؟ (2) في صورة إمكان تحصيل هذه المعرفة, فهل تحصيلها وكسبها واجب؟ (3) في حال عدم وجوب تحصيلها وكفاية العلم العرفيّ أو مطلق الجزم, فما هو معيار صدق هذا النوع من المعارف؟
فيما يعمد في القسم الثاني إلى ملاحظة الآيات والروايات المتعلقة بالمسألة محلّ البحث، ويتناول على أرضيتها، وبعد دراسة مفاهيم العلم والمعرفة وما شابههما، وبالاستناد إلى مصادر دينية أخرى، جملة مباحث، منها: درجة اعتبار الظّنّ وكفايته في المعرفة والإيمان بالأصول الاعتقاديّة، درجة اعتبار العلم العرفيّ أو الاطمئنان، مشروعيّة التقليد وحجّيّة المعرفة التقليديّة في دائرة الأصول الاعتقاديّة، حجّيّة خبر الواحد أو عدم حجّيّته في الأصول الاعتقاديّة، أدلّة عدم وجوب تحصيل اليقين بالأصول الاعتقاديّة، كيفيّة المعرفة في أقسام الدّين غير الاعتقاديّة كالأخلاق, والحقوق, والأحكام العمليّة، وأمثال ذلك.

التفاصيل

 

الترقيم الدولي: 9786144403174
سنة النشر: 2023
اللغة: عربي
عدد الصفحات: 233
عدد الأجزاء: 1
الغلاف: Paperback
الحجم: 14.5x21.5
الوزن: 280g

 

فئات ذات صلة

التقييم والمراجعات
0.00/5
معدل التقييم
0 مراجعة/ات & 0 تقييم/ات
5
0
4
0
3
0
2
0
1
0

قيّم هذا الكتاب




هل استخدمت هذا المنتج من قبل؟

مراجعات الزبائن

لا توجد أي مراجعات بعد

متوفر

يشحن في غضون

المصدر:

Lebanon

الكمية:
تعرف على العروض الجديدة واحصل على المزيد من
الصفقات من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!
ابقوا متابعين