شارك هذا الكتاب
القهر والإبداع ومستقبل الثقافة العربية
(0.00)
الوصف
إنّ الإبداع تجاوزٌ لقهر الذات لأنه إخراجُ ذاتٍ من ذات، والإبداعُ تجاوزٌ لقهر المكان، لأنه ينطوي على بزوغ ‏موضوع جديد بذاته بغيّر من كثافة المكان.‏ ‎ ‎ والإبداعُ تجاوزٌ لقهر الزمان لأنه إمتداد عمر يبدأ لحظةً الميلاد الإبداعيّ، هكذا يأخذ الإبداع مكانه في ‏الوجود،...

إنّ الإبداع تجاوزٌ لقهر الذات لأنه إخراجُ ذاتٍ من ذات، والإبداعُ تجاوزٌ لقهر المكان، لأنه ينطوي على بزوغ ‏موضوع جديد بذاته بغيّر من كثافة المكان.‏ ‎
‎ والإبداعُ تجاوزٌ لقهر الزمان لأنه إمتداد عمر يبدأ لحظةً الميلاد الإبداعيّ، هكذا يأخذ الإبداع مكانه في ‏الوجود، ولولا أن الإنسان يشعر بوطأة الحدود القاهرة اللصيقة ما نزع أصلاً إلى الإبداع وما حاول أبداً أن ‏يتجاوزها... إذ لا توجدُ حدودٌ لا يوجدُ دونها عبورٌ، وحيثُ لا توجد حواجزُ لا يوجد تجاوز.‏ ‎
‎ هذا لا يعنى على الإطلاق أن الإبداع يتمّ في كنف القهر، لأن الإنسان لا يستطيع أن يبدع طالما ظل راضخاً ‏لحدود القهر، لكنّه يبدع بالتجاوز، بمعنى أن القهر هو حالة من الوعي تسبق أو تلازم الإبداع، وليسَ أبداً ‏محرّضاً على الإبداع.‏ ‎
‎ وبإعتبار أن كل إبداعٍ دليلٌ على تجاوز حالة القهر، فإنه بنفس القدر يعدُّ دليلاً دامغاً على وجود القهر.‏ ‎
‎ وإذا وسّعنا دائرة الرؤية من حالة الإبداع الفردي إلى حالة الإبداع المجتمعي، وجدنا أن الثقافة العربية في ‏حالتها الراهنة تعيقُ نهضتَها أشكالٌ من القهر، مثل القهر الإضطهاديّ التآمريّ، وسلطة النص، والعلاقة بين ‏العروبة والإسلام.‏ ‎
‎ وأخيراً إجتياح الرقمنة غير الرحيمة، تُرى، كيف تتجاوز الثقافة العربية هذه المعوقات إبداعاً رغم القهر؟...‏

التفاصيل

 

الترقيم الدولي: 978614428832
سنة النشر: 2020
اللغة: عربي
عدد الصفحات: 264
عدد الأجزاء: 1
الغلاف: Paperback
الحجم: 17x24

 

فئات ذات صلة

التقييم والمراجعات
0.00/5
معدل التقييم
0 مراجعة/ات & 0 تقييم/ات
5
0
4
0
3
0
2
0
1
0

قيّم هذا الكتاب




هل استخدمت هذا المنتج من قبل؟

مراجعات الزبائن

لا توجد أي مراجعات بعد

متوفر

يشحن في غضون

المصدر:

Lebanon

الكمية:
تعرف على العروض الجديدة واحصل على المزيد من
الصفقات من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!
ابقوا متابعين