شارك هذا الكتاب
السماء الواقية
الكاتب: بول بولز
(0.00)
الوصف
لا شك أن هذه الرواية عمل إبداعي حمل بولز الى مصاف الكتاب الكبار. ويجمع النقاد في الغرب على أنها رائعة من روائع الأدب الإكزوتيكي. فهي تقدم المغرب العربي بأجوائه ومعالمه بكثير من الحب والإعجاب. لكن الإنسان الغربي بشخصيته وقيمه بقي محور الحدث, وبذلك جمع المؤلف بين الشخصية...

لا شك أن هذه الرواية عمل إبداعي حمل بولز الى مصاف الكتاب الكبار. ويجمع النقاد في الغرب على أنها رائعة من روائع الأدب الإكزوتيكي. فهي تقدم المغرب العربي بأجوائه ومعالمه بكثير من الحب والإعجاب. لكن الإنسان الغربي بشخصيته وقيمه بقي محور الحدث, وبذلك جمع المؤلف بين الشخصية الغربية والمحيط الشرقي مغيباً العناصر الحية الأخرى. وتذكرنا الأجواء التي رسمها بولز بقصص ألف ليلة وليلة أو بلوحات المستشرقين التي تصور المجتمع المغربي في القرن التاسع عشر. إنه يقدم عالم الشرق كما يحلو للأوروبيين والأميركيين أن يروه. وهو يعترف بذلك, فقد ذكر مراراً أنه يكتب لهم أكثر مما يكتب للمغاربة. ومع ذلك تظهر كتابات بولز ارتباطاُ وثيقاً بالمكان وعناصره وجرأة في سبر أغوار الصحراء المغربية. لا نريد الإدعاء بأن هذه الرواية تمثل السيرة الذاتية لبول بولز لكننا, منذ اللحظة الأولى, نلمس تشابهاً كبيراً بينه وبين بطلي الرواية بورت وزوجته كيت. إذ تبدأ الرواية بحلم رآه بورت لا يتذكر تفاصيله, مثلما كان دافع بولز لزيارة المغرب وكتابة رواية عنه حلماً رآه في شبابه. كما أن بورت لم يكن سائحاً بالمعنى المألوف بل رحالة من طراز بولز نفسه. ويقول بولز في روايته إن السائح يستعجل العودة الى بلاده بعد أسابيع قليلة, أما الرحالة فلا ينتمي الى أي مكان أكثر من انتمائه الى المكان الذي يليه, وهوينتقل ببطء على فترات زمنية تمتد لسنوات من مكان الى مكان آخر من العالم. وقد كان توغل أبطال الرواية في صحراء المغرب ارتحالاً في العوالم النفسية لكل منهم في الوقت نفسه.

التفاصيل

 

سنة النشر: 2000
اللغة: عربي
عدد الصفحات: 271
عدد الأجزاء: 1
الغلاف: Paperback
الحجم: 15x22

 

فئات ذات صلة

التقييم والمراجعات
0.00/5
معدل التقييم
0 مراجعة/ات & 0 تقييم/ات
5
0
4
0
3
0
2
0
1
0

قيّم هذا الكتاب




هل استخدمت هذا المنتج من قبل؟

مراجعات الزبائن

لا توجد أي مراجعات بعد

متوفر

يشحن في غضون

المصدر:

Lebanon

الكمية:
تعرف على العروض الجديدة واحصل على المزيد من
الصفقات من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!
ابقوا متابعين