شارك هذا الكتاب
الأشراف العلويون ودورهم الحضاري في بلاد الشام ومصر منذ القرن الرابع حتى العاشر للهجرة
(0.00)
الوصف
أن تاريخ الأشراف العلويين حافل بالبصمات الحضارية المشرقة على مرّ العصور الإسلامية لا سيما في بلاد الشام ومصر خلال المدّة من القرن الرابع حتى العاشر للهجرة، على الرغم ممّا عانوه وبقيّة المسلمين من التقلّبات السياسية والاضطرابات الامنية التي عصفت بالدولة العربية الإسلامية...

أن تاريخ الأشراف العلويين حافل بالبصمات الحضارية المشرقة على مرّ العصور الإسلامية لا سيما في بلاد الشام ومصر خلال المدّة من القرن الرابع حتى العاشر للهجرة، على الرغم ممّا عانوه وبقيّة المسلمين من التقلّبات السياسية والاضطرابات الامنية التي عصفت بالدولة العربية الإسلامية خلال الحقبة التاريخية آنفة الذكر، والتي ألقت بظلالها بشكل مباشر على مختلف مجالات الحياة كالاجتماعية، والإدارية، والاقتصادية، والفكرية، ويأتي هنا دور المجتمع الشامي والمصري في مجابهة التحدّيات التي قد تواجه جوانب الحياة التي ذكرناها، بسبب تأثرها بالحالة السياسية التي عاشتها تلك البلاد، والحيلولة دون توقّف عجلة الحياة بمختلف جوانبها، وضمان استمرار دورانها نحو الاتجاه الصحيح، من أجل خدمة الإسلام وأهله بالدرجة الأساس، وكان الأشراف العلويين كجزء من هذا المجتمع لهم الدور البارز والملموس في الإسهام الحضاري لبلاد الشام ومصر إبّان المدّة المقصودة بالدراسة، في دعم الحياة العامة لبلاد الشام ومصر في جانبها الاجتماعي، والإداري، والاقتصادي، والفكري آنذاك، ولا شك أن تناول التاريخ الحضاري للأشراف العلويين من آل بيت الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، يكفي أن يكون سبباً مباشراً لعلو أهميّة هذه الدراسة، ودافعاً عظيماً لتقديم كتابي هذا بين يدي القرّاء بغية لفت أنظارهم على هذه الشريحة الجليلة، وبيان تاريخها المشرق في بلاد الشام ومصر آنذاك.

التفاصيل

 

الترقيم الدولي: 9789933684662
سنة النشر: 2024
اللغة: عربي
عدد الصفحات: 112
عدد الأجزاء: 1
الغلاف: Paperback
الحجم: 17x24

 

فئات ذات صلة

التقييم والمراجعات
0.00/5
معدل التقييم
0 مراجعة/ات & 0 تقييم/ات
5
0
4
0
3
0
2
0
1
0

قيّم هذا الكتاب




هل استخدمت هذا المنتج من قبل؟

مراجعات الزبائن

لا توجد أي مراجعات بعد

متوفر

يشحن في غضون 7-10 أيام عمل

المصدر:

Lebanon

الكمية:
تعرف على العروض الجديدة واحصل على المزيد من
الصفقات من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!
ابقوا متابعين