شارك هذا الكتاب
تاريخ بلا أصباغ
الكاتب: خالد السعيد
(0.00)
الوصف
ما من أحد يشكك في أن زمن الأسلاف عاش منجزات لا تمحى وشهد رجالات لا تنسى، ولكن كتب التراث غالت وبالغت في أسطرة الأسلاف وفي مدهم بقدرات خوارقية تتجاوز طبائعهم البشرية، وبشكل لا يستسيغه عقل ولا يرتضيه علم. وللأمانة، فإن النظرة الاحتفائية للسلف ليست حكراً على المسلمين دون سواهم...

ما من أحد يشكك في أن زمن الأسلاف عاش منجزات لا تمحى وشهد رجالات لا تنسى، ولكن كتب التراث غالت وبالغت في أسطرة الأسلاف وفي مدهم بقدرات خوارقية تتجاوز طبائعهم البشرية، وبشكل لا يستسيغه عقل ولا يرتضيه علم. وللأمانة، فإن النظرة الاحتفائية للسلف ليست حكراً على المسلمين دون سواهم من البشر. فإن من يقرأ في صفحات التراث الروحي للإنسان سوف يجد أن البشرية، ومنذ طفولتها، وحين كانت تتلمس طريقها بين الظلمات، قد عرفت تقديس الموتى أو عبادة الأسلاف. وكما يحن الإنسان منا إلى ماضيه القريب ويتحسر على زواله ويتمنى لو عاد به الزمن، فإنه كذلك يضفي على حياة أسلافه البعيدين ما يضفيه على حياته الماضية من كمال. والناس، متى أدلهمت الخطوب وتأزمت الأوضاع واختلطت السبل، وجدوا في حياة من مرّوا وغبروا ملجأ وملاذاً تتعزى بها نفوسهم وتتسلى عن واقعهم البائس. خالد عبدالله السعيد، المملكة العربية السعودية. ماجستير محاسبة، حائز على عدد من شهادات الزمالة المهنية في المحاسبة والإدارة المالية. حالياً يكتب مقالة أسبوعية في جريدة "الحياة". صدر له: الظلال الحزينة (قصص قصيرة من التاريخ الإسلامي)، دار كتابنا، بيروت، 2010. ليبراليات نجدية (مقالات حول التعددية والحرية ونقد الفكر الديني)، دار كتابنا، بيروت، 2010. أشهر الاغتيالات في الاسلام، دار الفارابي، بيروت، 2012. نقوش على الماءـ أحاديث عن العقل والمرأة والتشدد الديني، دار الفارابي، بيروت، 2012. الفقهاء والدهماء، دار الفارابي، بيروت، 2013

التفاصيل

 

الترقيم الدولي: 9786144322260
سنة النشر: 2015
اللغة: عربي
عدد الصفحات: 264
عدد الأجزاء: 1
الغلاف: Paperback
الحجم: 17x24

 

فئات ذات صلة

التقييم والمراجعات
0.00/5
معدل التقييم
0 مراجعة/ات & 0 تقييم/ات
5
0
4
0
3
0
2
0
1
0

قيّم هذا الكتاب




هل استخدمت هذا المنتج من قبل؟

مراجعات الزبائن

لا توجد أي مراجعات بعد

متوفر

يشحن في غضون

المصدر:

Lebanon

الكمية:
تعرف على العروض الجديدة واحصل على المزيد من
الصفقات من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!
ابقوا متابعين