هنا تحت ذراعك وأنت تسير على غيمة من ذهول حالم شاشات مترامية الابعاد تظهر عليها تفاصيل ذكرياتك، براقة متفجرة الألوان زاهية حيناً، ضبابية غامضة عسيرة الوضوخ حيناً آخر. عدّتك تلك، قرّبت الأبعاد التي تاشت.. الهيئات والفضائات المترامية الجدران المصمتة والنخرة المتهاوية.....
هنا تحت ذراعك وأنت تسير على غيمة من ذهول حالم شاشات مترامية الابعاد تظهر عليها تفاصيل ذكرياتك، براقة متفجرة الألوان زاهية حيناً، ضبابية غامضة عسيرة الوضوخ حيناً آخر. عدّتك تلك، قرّبت الأبعاد التي تاشت.. الهيئات والفضائات المترامية الجدران المصمتة والنخرة المتهاوية.. الواحة والصحراء.. النهر المتدفق والجدول الرائق.. ضفاف الطين والرمل.. وارضاً مشت فيها أخاديد الجفاف المعروقة.. هنا سعف النخل المتناثر الهفهاف كشعور السعالي في ليلة عاصفة هنا حزنها الأزلي المستوحش في لفح هاجرة صموت.. هنا تحت ذراعك جبال كردستان الملونة تتدرج بوضوح عبر الزرقة البنفسجية من أوشحة الغروب تخال السلاسل المتلاشية في الأفق البعيد تمتد إلى أبدّية غامضة.. هنا وتحت ذراعك الوطن الذي تستحضره متى ما أمضّك الشوق وانتهكتك الغربة.