تجيب هذه الأطروحة عن طبيعة الفهم الأصولي للنصوص الدينية، وتعالجها برؤية نقدية مقارنة مع الفهم التاريخي المؤسسي لتلك النصوص، وتجري مراجعة تحليلية للمفاهيم التي التزمت بها الجماعات الأصولية المعاصرة ولأدلتها المرجعية.. لاكتشاف إمكان اعتبارها من معطيات النص الديني أو من...
تجيب هذه الأطروحة عن طبيعة الفهم الأصولي للنصوص الدينية، وتعالجها برؤية نقدية مقارنة مع الفهم التاريخي المؤسسي لتلك النصوص، وتجري مراجعة تحليلية للمفاهيم التي التزمت بها الجماعات الأصولية المعاصرة ولأدلتها المرجعية.. لاكتشاف إمكان اعتبارها من معطيات النص الديني أو من نواتج عوامل اخرى من بينها الازمة الحضارية المعاصرة في عالمنا، وكذلك الفقر والتخلف.لقد وضعت الأطروحة مجموعة تساؤلات اساسية سعت الى اجابتها فصول الدراسة فشخصت مصادر التصورات العبثية التكفيرية والرؤية العدمية المتوحشة ازاء الآخر، والصدام البنيوي مع الحداثة، وذلك بتشخيص ان الأصولية تيار تاريخي يعتمد فهماً راديكالياً متشدداً منكفئاً على النص الديني بتجلياته التاريخية وقد بدأ عند الخوارج الاوائل، وتنامى عند تيار الحنابلة ثم عند السلفيات الراهنة بنماذجها الدعوية والجهادية التي انتجت جماعات تتطلع الى اعادة العالم الى نموذج ماضوي "الخلافة" بالوسائل العنفية.ان جديد الاطروحة يظهر في محاكمتها للمستند الديني الذي تستند اليه المفاهيم الاصولية المعاصرة.