-
/ عربي / USD
"من التراب جئت أيها الغريب وإليه تعود.. هل كنت تظنني أمزج حين أبلغتك أن الصحراء تحترم من يحترمها.. ألم تقرأ تهديدي المبطن: الصحراء لا تحترم الذين لا يحترمونها.. ماذا كان علي أن أهبه لك أكثر مما وهبت لتعيش؟!.. بددت كل الفرص التي أغدقتها عليك بغبائك ولا مبالاتك.. جئتني وأنت تحتضر فدللتك على الحياة.. لكنك نسيت في ذروة انتشائك بالصعود أن تنظر إلى موطئ قدميك.. ومع هذا منحتك فرصة أخرى وأرشدتك إلى الحكمة.. فماذا فعلت بها؟!.. لقد أسأت استعمال الدواء الذي كان يفترض به أن يعيد غليك حياتك فإذا به يدفنك في هذا القبر الكبير الذي اقترب رمله أن يغطي فمك.. ما كان عليك أن تشرب العشبة.. ها أنت نسيت كل ما تكبدته من مشقة من أجل الحصول عليها.. ماذا كنت تظن من ملكة الصحراء أن تفعل حين تراك تترنح كالتائه في رمال مملكتها؟.. أن تستقبلك بالأحضان: أوه يا عزيزي يا قاتل طفلي ها أنا ذي، تعال استقني عشبة النسيان لأنسى فعلتك؟!!.. أليس ما يحدث لك الآن منطقياً.. أليس بديهياً أن تأمر الملكة بدفنك حياً جزاء لما اقترفت.. ها هو الرمل يغطي فمك.. فأنفك.ز فعينيك.. فعد إلى التراب أيها الغريب.. عد".
قيّم هذا الكتاب
هل استخدمت هذا المنتج من قبل؟
لا توجد أي مراجعات بعد