يشكّل هذا الكتاب قراءة للخطاب النقدي عند الدكتور محمد إقبال عروي، أعد الدراسة الدكتور إسماعيل إبراهيم المشهداني، تناول فيها أهمية خطاب عروي في النقد الحديث وتنوعه وغناه، واشتغاله على أكثر من مجال نقدي، إذ أن مؤلفات الدكتور عروي متوزعة في مجال الأدب الإسلامي وطروحاته...
يشكّل هذا الكتاب قراءة للخطاب النقدي عند الدكتور محمد إقبال عروي، أعد الدراسة الدكتور إسماعيل إبراهيم المشهداني، تناول فيها أهمية خطاب عروي في النقد الحديث وتنوعه وغناه، واشتغاله على أكثر من مجال نقدي، إذ أن مؤلفات الدكتور عروي متوزعة في مجال الأدب الإسلامي وطروحاته النظرية والتطبيقية، وكذا في البلاغة والتراث النقدي العربي الذي أفرد له "بديع القرآن" ، كما اهتم الخطاب النقدي للعروي بالنظريات الغربية وخصوصاً نظرية التلقي والشعرية والأدبية وغيرها من النظريات الحديثة ، وعلى هذا ، توزعت موضوعات الكتاب على 1- المواكبة، 2- التنوع، 3- التفرد، 4- الإنفتاح، وهي مفاهيم أساسية عند العروي استند عليها في معظم أعماله من هنا كان اختيار المؤلف العروي وعرضه أنموذجاً للخطاب النقدي لأنه رأيه "رائداً لتيار ناضج في الأدب الإسلامي، وقد جنّد نفسه لخدمة هذا الأدب والنقد الإسلامي". تكمن أهمية هذا الكتاب من كون الدكتور محمد إقبال عروي من الكتّاب الساعين إلى التطوير والتحديث، بالإضافة إلى كونه يجمع بين التراث الثقافي والحضاري الإسلامي ومعطيات النقد المعاصر، كما أنه عالج في كتبه وبحوثه مناهج الحداثة وما بعد الحداثة، وأفرد لها دراسات عالجت السيميائية والأدبية ونظرية التلقي على حد سواء، وكان موقفه منها موقف الإنفتاح الحذر الذي ينتقي بتروٍ، بعيداً عن التأثر والتقليد ...