شارك هذا الكتاب
الذهن وأسرار الطاقة
الكاتب: خوزيه سيلفا
(0.00)
الوصف
في هذا الكتاب المثير والمتميز بطريقة خاصة لم نعهدها من قبل، يسعى خوزية سيلفا لأن يكشف لنا الجذور النفسية للأمراض، من خلال ما أوصلته إليه البحوث المضنية التي أجراها منذ عام 1944 ولحد الآن. سوف تتعرفون من خلال هذا الكتاب على حالات أشخاص عانوا المرض سنين طويلة، غير أنهم تغلبوا...

في هذا الكتاب المثير والمتميز بطريقة خاصة لم نعهدها من قبل، يسعى خوزية سيلفا لأن يكشف لنا الجذور النفسية للأمراض، من خلال ما أوصلته إليه البحوث المضنية التي أجراها منذ عام 1944 ولحد الآن. سوف تتعرفون من خلال هذا الكتاب على حالات أشخاص عانوا المرض سنين طويلة، غير أنهم تغلبوا عليه في النهاية، مستعينين بالأساليب الموضحة في هذا الكتاب على استثمار خزين قواهم وطاقاتهم الذهنية.

كما ستتعرفون من خلاله أيضاً على أحداث واقعية لأشخاص أفادوا من (الإسعافات الأولية) التي يقترحها خوزيه سيلفا لحوادث المرور أو الحوادث الأخرى.

والأهم من ذلك كيفية تفادي الأمراض والحوادث المؤسفة ومواجهتها، وبالتالي تنعمون بالصحة والسلامة وتركن حياتكم إلى الاستقرار والدعة... بل وستقدمون أكسير السعادة هذا، هدية إلى كل ذويكم وأصدقائكم.. ولكن هل سيصبح مثل هذا الأمر شيئاً ممكناً حقاً؟!

من يدري لعلكم ستقولون كما قال الملايين الذين أخذوا بأساليب تدريب الذهن والسيطرة على الضغط التي يقدمها خوزيه سيلفا منذ عام 1966 ولحد الآن (شكراً لك إذا استطعت أن تواجه مسار حياتنا باتجاه السعادة والاستقرار).

أجل... مطالعة هذا الكتاب والأخذ بالأساليب التي يوردها خطوة خطوة، وتطبيق توصياته بدقة سيحدث تحولاً في حياتكم. وهذه التوصيات تبدو بسيطة إلى الدرجة التي ربما خالج أحدنا الشك بجدواها وفائدتها، وغير أن النتائج الباهرة التي أعطتها ستحول قناعة أكثر الناس تردداً وارتياباً وتدفعهم إلى الإيمان والتسليم!

التفاصيل

 

سنة النشر: 2005
اللغة: عربي
عدد الصفحات: 232
عدد الأجزاء: 1
الغلاف: Paperback
الحجم: 17x24

 

فئات ذات صلة

التقييم والمراجعات
0.00/5
معدل التقييم
0 مراجعة/ات & 0 تقييم/ات
5
0
4
0
3
0
2
0
1
0

قيّم هذا الكتاب




هل استخدمت هذا المنتج من قبل؟

مراجعات الزبائن

لا توجد أي مراجعات بعد

نافد الطبعة

المصدر:

Lebanon

تعرف على العروض الجديدة واحصل على المزيد من
الصفقات من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!
ابقوا متابعين