شارك هذا الكتاب
تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري
(0.00)
الوصف
تشدك إلى هذه الكتاب -وأنت تقرؤه- جملة من القيم الكريمة السامية، تستبد بك فلا تفلت منها أو لا تكاد، وتنزلق بك في مسارب هينة موفقة من الكلام، وفي معارج رفيعة من العمل، فإذا أنت متشبث بكل ما في الكتاب، متصل به، ماض في قراءته، لا تكاد ترفع عينيك عن الصفحة التي تقرؤها إلا لتستقبل...

تشدك إلى هذه الكتاب -وأنت تقرؤه- جملة من القيم الكريمة السامية، تستبد بك فلا تفلت منها أو لا تكاد، وتنزلق بك في مسارب هينة موفقة من الكلام، وفي معارج رفيعة من العمل، فإذا أنت متشبث بكل ما في الكتاب، متصل به، ماض في قراءته، لا تكاد ترفع عينيك عن الصفحة التي تقرؤها إلا لتستقبل الصفحة التي وراءها، وإذا أمن واجد نفسك وقومك ووطنك في صور أخرى هي من صميم بلدك، ولكنها ليست الصور التي تعود الكاتبون أن يطلعوك عليها، وتعوّد الباحثون أن ينظروا غليها وأن يتوقفوا عندها.
وقد تعجب أن يكون هذا شأن كتاب في التراجم، والتراجم فن من فنون التأريخ عرفته ثقافتنا العربية والإسلامية منذ أخذ العرب والمسلمون يتناولون التاريخ بالتسجيل.. وجعلوا فيه مئات من الأسفار في سيرة أعلام من الرجال والنساء من العلماء والفقهاء والمؤرخون والقراء والمفسرين والنحويين والأخباريين وذوي السلطان والمتسلطنين.
ولكن عجبك هذا لا يلبث أن يضمحل حين تلاحظ أنه إذا كانت كتب التراجم جميعاً تشترك في ا،ها تكون صورة العصر للذين تترجم لهم، وأنها تستعيد ملامح طوائف العلماء الذين تتحدث عنهم. فإن هذا الكتاب لا يقنعه منك أن يرسم لك صورة العصر، وأن يخطط لك ملامحه، وإنما يتجاوز ذلك إلى أن يصحح هذه الصورة، وأن يعيد إليها ألوانها التي عمل التزييف على طمسها وامتصاص ألقها، وطمس روائها، وجهد بعض الباحثين في تلوينها باللون الذي يشاؤون. وهذه واحدة من أول القيم الرفيعة التي تكفل بها هذا الكتاب.

التفاصيل

 

الترقيم الدولي: 9789933109226
سنة النشر: 2016
اللغة: عربي
عدد الصفحات: 1392
عدد الأجزاء: 2
الغلاف: Casewrap Hardcover
الحجم: 17x24

 

فئات ذات صلة

التقييم والمراجعات
0.00/5
معدل التقييم
0 مراجعة/ات & 0 تقييم/ات
5
0
4
0
3
0
2
0
1
0

قيّم هذا الكتاب




هل استخدمت هذا المنتج من قبل؟

مراجعات الزبائن

لا توجد أي مراجعات بعد

متوفر

يشحن في غضون

المصدر:

Lebanon

الكمية:
تعرف على العروض الجديدة واحصل على المزيد من
الصفقات من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!
ابقوا متابعين