شارك هذا الكتاب
من الفكر والقلب : فصول من النقد في العلوم والاجتماع والآدب
(0.00)
الوصف
ما حكم الإسلام في الحب؟ يقول د. البوطي: ان الإسلام لا حكم له في الحبّ، فكما أن الإسلام لا يحكم بشيء على الكراهية والحزن والخوف والجوع، فهو أيضا لا... يحكم بشيء على الحبّ. فأحكام الإسلام عبارة عن التكاليف المنوطة بالعباد من إيجاب، وتحريم، وندب، وكراهية، وإباحة. وهي تتعلق بما...

ما حكم الإسلام في الحب؟ يقول د. البوطي: ان الإسلام لا حكم له في الحبّ، فكما أن الإسلام لا يحكم بشيء على الكراهية والحزن والخوف والجوع، فهو أيضا لا... يحكم بشيء على الحبّ. فأحكام الإسلام عبارة عن التكاليف المنوطة بالعباد من إيجاب، وتحريم، وندب، وكراهية، وإباحة. وهي تتعلق بما يصدر عن الإنسان من أفعال اختيارّية، ومعلوم أن الحبّ من جملة الانفعالات القسريّة التي لاسلطان للإنسان عليها. وما هذب الإنسان شيءٌ مثل الحب؛ وما بصره بأسرار الرّوح شيءٌ مثل تباريجه ولواعجه الكاوية!.

 

الإســــــــــــلام ثـــــــــــــوب ســــــــــــــابغ للكيـــــــــــــان الإنســـــــــاني كله، عقلاً وقلباً ووجداناً ..
فهو الغذاء الســـليم للإنســــــــان عندما يتأمل ويتفكــــــــــــر،
وهو الغذاء الســـــــــــليم له عندما يكره ويحب، وهو الغذاء السليم له عندما يعبـــــــــــر عن رغباته واحتياجاته..
وقد أراد المــــــــــــؤلف أن يجعل من فصــــــول هذا الكتاب مائدة حافلة يتلاقـــــــى عليها غذاء الفكر والقلب والوجدان، كي يجد القارئ من خلاله كيفية تجاوب هذا الدين مع الكيان الإنساني كلــــــــــــــه، وكيف أنه لا يتخلى عن الإنســــــان في أي طور من أطواره، ولدى أي رغبة من رغباته.
وأراد المـــــــــــــؤلف أن يوضح للقارئ من خــــــلال هذا الكتاب؛ أن الإسلام صديق لا يفارق الإنســـــــــــــان منذ بدء رحلته في فجاج هذه الحياة إلى أن يصل إلى آخر فصولها.

التفاصيل

 

الترقيم الدولي: 9789933361785
سنة النشر: 2019
اللغة: عربي
عدد الصفحات: 304
عدد الأجزاء: 1
الغلاف: Paperback
الحجم: 17x24
الوزن: 460g

 

فئات ذات صلة

التقييم والمراجعات
0.00/5
معدل التقييم
0 مراجعة/ات & 0 تقييم/ات
5
0
4
0
3
0
2
0
1
0

قيّم هذا الكتاب




هل استخدمت هذا المنتج من قبل؟

مراجعات الزبائن

لا توجد أي مراجعات بعد

متوفر

يشحن في غضون

المصدر:

Lebanon

الكمية:
تعرف على العروض الجديدة واحصل على المزيد من
الصفقات من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!
ابقوا متابعين