شارك هذا الكتاب
حركة المستضعفين وحركة التغيير التاريخي والحضاري
الكاتب: علي حسن طه
(0.00)
الوصف
إن هذا الكتاب يبحث في موضوع ذي أهمية بالغة، وهو مسألة التغيير الاجتماعي والحضاري، ودور حركة المستضعفين العالمية في هذا التغيير. ويتوفر البح... ث على مناقشو عدة نظريات حاولت من منطلقات مختلفة، تفسير حركة التاريخ، والتطورات الاجتماعية والسياسية والحياتية، بشكل عام.. فالمادة...
إن هذا الكتاب يبحث في موضوع ذي أهمية بالغة، وهو مسألة التغيير الاجتماعي والحضاري، ودور حركة المستضعفين العالمية في هذا التغيير.

ويتوفر البح... ث على مناقشو عدة نظريات حاولت من منطلقات مختلفة، تفسير حركة التاريخ، والتطورات الاجتماعية والسياسية والحياتية، بشكل عام.. فالمادة التاريخية تبنت التفسير المادي، القائم على تأثير العامل الإقتصادي والنظرية الجنسية الفرودية، جعلت العامل الجنسي هو العامل المحرك.. وهناك النظرية الطبيعية الجغرافية، والنظرية العرقية، ويأتي التفسير المثالي (الهيغلي) ليقف في مواجهة التفسير المادي الماركسي.. هذا بالإضافة غلى التفسير الحضاري لتوينبي، وكذلك نظرية نهاية التاريخ لفوكوياما، ونظرية صدام الحضارات لهنتنغتون..

وبعد مناقشة -سريعة- لهذه النظريات يقدم البحث النظرية القرآنية لتفسير التاريخ، والتي تتمحور حول أن الإنسان هو المحرك الأساس للتاريخ، وإن حركة المستضعفين هي ذات التأثير الأبرز في التغييرات الاجتماعية والتاريخية والحضارية.

كما أن الكتاب يلقي أضواء على الخصائص العامة لحزب الله "المفلحين" وعلى النموذج القدوة في عالم ثورات المستضعفين، وهو نموذج الثورة الإسلامية في إيران، والتي كان من ثمارها اليانعات، المقاومة الإسلامية في لبنان والانتفاضة -المقاومة في فلسطين المحتلة-.. ويخلص الكتاب إلى نتيجة هي أن الكيان الصهيوني بؤرة فساد، ولا بد من اجتثاث جذوره، بالمقاومة، والانتفاضة.. والشهادة والاستشهاد.. "وما النصر إلا من عند الله".
التفاصيل

 

سنة النشر: 2003
اللغة: عربي
عدد الصفحات: 312
عدد الأجزاء: 1

 

التقييم والمراجعات
0.00/5
معدل التقييم
0 مراجعة/ات & 0 تقييم/ات
5
0
4
0
3
0
2
0
1
0

قيّم هذا الكتاب




هل استخدمت هذا المنتج من قبل؟

مراجعات الزبائن

لا توجد أي مراجعات بعد

متوفر

يشحن في غضون

المصدر:

Lebanon

الكمية:
تعرف على العروض الجديدة واحصل على المزيد من
الصفقات من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!
ابقوا متابعين