شارك هذا الكتاب
خسوف
الكاتب: ستيفاني ماير
(0.00)
الوصف
الجزء الثالث. رواية مثيرة، استحوذت على اهتمام الناس في جميع أنحاء العالم، حتى أنها أنتجت فيلماً سينائياً ناجحاً. تتشابك حياة بطلة الرواية "بيلاسوان" مع شخصيات الرواية الأخرى داخل إطار مرتب يحتوي من الواقع والخيال ليخفي وراءه رسالة ورمزاً، مما يحفز القارئ على متابعة...

الجزء الثالث.

رواية مثيرة، استحوذت على اهتمام الناس في جميع أنحاء العالم، حتى أنها أنتجت فيلماً سينائياً ناجحاً. تتشابك حياة بطلة الرواية "بيلاسوان" مع شخصيات الرواية الأخرى داخل إطار مرتب يحتوي من الواقع والخيال ليخفي وراءه رسالة ورمزاً، مما يحفز القارئ على متابعة التفاصيل والشوق لمعرفة المصير الذي سيؤول إليه أبطال الرواية الذين يعيشون في العالم الغريب حيث تتصارع فيه عائلتان على الشر، وهم "مصاصي الدماء"، العائلة الأولى تتغذى على دماء البشر ويرمز لها بـ"جايكوب بلاك" والثانية تتغذى على دماء الحيوانات ويرمز لها بـ "إدوارد كولن". والمثير في هذه الرواية أن رموز الشر يتصارعان على حب "بيلا سوان" حيث تمثل جانب الخير في الرواية فهل ينتصر الحب على الشر؟ "فيما كانت موجة القتل الغامضة تحتاج سياتل، وفيكتوريا تواصل سعيها إلى الانتقام، تجد بيلا نفسها محاطة بالمخاط من جديد وفي خضم كل ذلك، كان على بيلا الاختبار بين إدوارد حبيبها وجايكوب صديقها، بين الحياة والموت، ولكن أي الخيارين هو الموت، وأيهما الحياة؟ في صمت تلك اللحظة، وبسرعة الحديس اتضحت أمامي الصورة على أكملها. إنه أمر أراد إدوارد إخفاءه عني، فيما يصر جايكوب على ضرورة معرفتي به أمر جعل عائلة كولن والذئاب يذهبون إلى الغابة معاً ويتعرضون لاحتكاك خطير. أمر كنت أتوقعه في جميع الأحوال.. أمر عرفت أنه سيتكرر، مع أني كنت أتمنى العكس.. هل سينتهي بذلك يوماً؟" رواية ممتعة، لسهولتها ولسهولة التواصل مع شخصياتها ومع انفعالاتهم في حبكة مشوقة دون إدعاء ودون تعقيد. 

التفاصيل

 

الترقيم الدولي: 9789953684048
سنة النشر: 2009
اللغة: عربي
عدد الصفحات: 566
عدد الأجزاء: 1

 

فئات ذات صلة

التقييم والمراجعات
0.00/5
معدل التقييم
0 مراجعة/ات & 0 تقييم/ات
5
0
4
0
3
0
2
0
1
0

قيّم هذا الكتاب




هل استخدمت هذا المنتج من قبل؟

مراجعات الزبائن

لا توجد أي مراجعات بعد

متوفر

يشحن في غضون

المصدر:

Lebanon

الكمية:
تعرف على العروض الجديدة واحصل على المزيد من
الصفقات من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!
ابقوا متابعين