شارك هذا الكتاب
عراق الكولونيالية الجديدة
الكاتب: محمد مظلوم
(0.00)
الوصف
في هذا الكتاب، يعالج المؤلف المرحلة بين التاسع من نيسان/ابريل 2003 وصولاًُ الى ما قبل انتخابات الثلاثين من كانون الثاني/ يناير 2005 بقليل، ويرصد تفاعلاتها وامتداداتها وتجزرها في تاريخ العراق. وقد عمد الى تغليب نبرة الشاهدة والتحليل الاجتماعي الرقيب في الكتابة عن العراق، وفي...
في هذا الكتاب، يعالج المؤلف المرحلة بين التاسع من نيسان/ابريل 2003 وصولاًُ الى ما قبل انتخابات الثلاثين من كانون الثاني/ يناير 2005 بقليل، ويرصد تفاعلاتها وامتداداتها وتجزرها في تاريخ العراق. وقد عمد الى تغليب نبرة الشاهدة والتحليل الاجتماعي الرقيب في الكتابة عن العراق، وفي الاستعانة بالساخن والمهمش في حياة الناس، على التقطير السياسي المباشر.
منذ الكولونيالية الأنكلوسكسونية الأولى، حتى الكولونيالية الثانية، تشكلت الدولة العراقية لتهدم بالمعول ذاته الذي صيغت به، وما بين الصياغة الأولى، والصياغة الثانية كان على العراق، كياناً وشعباً، أن يدخل التجربة لا ليتعلم بل ليمتحن. أو قل ليكون نموذج اختبار بدئياً. قبل أن يجري تعميمه أو عزله!
في هذا الكتاب، يعالج المؤلف المرحلة ما بين التاسع من نيسان/إبريل 2003 وصولاً إلى ما قبل انتخابات الثلاثين من كانون الثاني/يناير 2005 بقليل، ويرصد تفاعلاتها وامتداداتها وتجذرها في تاريخ العراق. وقد عمد إلى تغليب نبرة الشهادة والتحليل الاجتماعي القريب في الكتابة عن العراق، وفي الاستعانة بالساخن والمهمش في حياة الناس، على التنظير السياسي المباشر.
الذي طالما نحى جانباً فكرة الفرد لصالح المصلحة، ومرر الحقيقة في مختبر الأيديولوجية الصارم، وهو ما يكاد في عراق اليوم يخلو من أي من عناصره الأولية! أية نظرة من الداخل (لعراق اليوم) ستعيد السؤال الذي أشرت إليه في المستهل.
ولا تحاول الكتاب هنا الإجابة على هذا السؤال، لكنها ترصد انهيار أخلاقية النظم والرموز المفترضة للدولة وتقوضها سريعاً حال مواجهة الأخطار، فعندما تقوم الدولة على مبدأ السلطة ينهار كل شيء معها، وعندما تختزل السلطة في صورة الفرد يذهب كل شيء معه!
كما تشكل استذكارات الأمكنة القديمة ونكرانها أحياناً، وإعادة تقليب حطب الماضي على نار الحاضر، ومراجعة الوقائع المركبة ما بين المنفى بصفتيه، والوطن بضفته التي لا تزال بعيدة، مادة إضافية راصدة قد لا تجد لها مكاناً واضحاً في التنظير السياسي الذي قد يكتب لاحقاً بعد زوال الصدمةً!
فبفعل المنفى المكاني، أو بفعل القمع وهو وجه آخر للمنفى أيضاً، ظل الحوار مع العراق مقطوعاً مما أبعده إلى حيز الفكرة، وجرده من بعده الواقعي، وهو ما يجعله يبدو مجهولاً حتى للعراقيين أنفسهم وهم يحاولون استعادته بعد سقوط الدكتاتورية، وتحول الحوار الداخلي المقطوع والمتعثر وأحادي البعد، بين العراقي وعراقه، بل بين العربي و(عراقه) أيضاً إلى محاورة ثنائية البعد مع تاريخ البلد، وهو ما سنكتشف كالمصدومين، أنه تاريخنا أيضاً.
ومن هنا أهمية النظرة إلى الداخل، وإلى الخلف كذلك، ليس بعين المرثيات أو بناستولجيا نحو الماضي، فهو ليس ثاوياً هناك أو قاراً في ثباته، إنه هنا أيضاً، يتدخل في التشكيل والتقويض معاً في عراق يعود مجرداً، ومجدداً أيضاً ليدخل مختبرات الكولونيالية في طورها الجديد.
التفاصيل

 

الترقيم الدولي: 9953212279
سنة النشر: 2006
اللغة: عربي
عدد الصفحات: 423
عدد الأجزاء: 1

 

فئات ذات صلة

التقييم والمراجعات
0.00/5
معدل التقييم
0 مراجعة/ات & 0 تقييم/ات
5
0
4
0
3
0
2
0
1
0

قيّم هذا الكتاب




هل استخدمت هذا المنتج من قبل؟

مراجعات الزبائن

لا توجد أي مراجعات بعد

متوفر

يشحن في غضون

المصدر:

Lebanon

الكمية:
تعرف على العروض الجديدة واحصل على المزيد من
الصفقات من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!
ابقوا متابعين