شارك هذا الكتاب
الأنثروبولوجيا
(0.00)
الوصف
بعد سقوط الامبراطورية ، أصبحت الأنثروبولوجيا محّط ريبة ، وتصدعت نتيجة انشقاقات في داخلها . هل كانت الأنثروبولوجيا خادمة للاستعمار ؟ هل هي علم أوجدته العنصرية بغية إثبات العنصرية؟ هل يمكنها أن تساعد على التواصل ما بين الثقافات ، أم أنها تُعزّز الاختلافات القائمة فيما بيننا...
بعد سقوط الامبراطورية ، أصبحت الأنثروبولوجيا محّط ريبة ، وتصدعت نتيجة انشقاقات في داخلها . هل كانت الأنثروبولوجيا خادمة للاستعمار ؟ هل هي علم أوجدته العنصرية بغية إثبات العنصرية؟ هل يمكنها أن تساعد على التواصل ما بين الثقافات ، أم أنها تُعزّز الاختلافات القائمة فيما بيننا ؟
هذا الكتاب تقرير رائع عن علم إنساني ملتبس يسعى إلى إلغاء تاريخه المقيت . يتتبّع هذا الكتاب تطور الأنثروبولوجيا من جذورها في اليونان القديمة ، وصولاً إلى أشكالها المتنوعة في الأزمنة المعاصرة . المفاهيم الرئيسية للأنثروبولوجيا وأساليبها موضحة ، وأمامنا أسماء لكبار علماء الأنثروبولوجيا على غرار فرانز بوس وبرونيسلاف مالينوفسكي وإدوارد إيفان ، إيفانظ بريتشارد ومارغريت ميد ، وكلود ليفي شتراوس .
جرى البحث في الأصناف الجديدة لأنثروبولجيات النقد الذاتي وما بعد الحداثة ، وأُعطي السؤال الرئيسي – بصدد تأثير الأنثروبولجيا على الثقافات غير الغربية ، مكانة مركزية . هذا الكتاب واضح الطروحات ، وفيه حس دعابة مقبول مدعوم برسوم توضيحية مُناسبة وبارعة ويوفّر وصولاً سهلاً للغاية إلى الأنثروبولوجيا .
ميريل وين ديفيز : كاتبة وعالمة أنثروبولجيا ، ومُنتجة تلفزيونية سابقة عملت لسنوات عديدة في البرامج الدينية لقناة بي بي سي . ألفّت العديد من الكتب وأكثر كتبها التي لاقت نجاحاً كبيراً هو كتاب ( تشكل أنثروبولجيا إسلامية ) .
بييرو : هو مصور وفنان ومصمم رسوم هذا الكتاب ، وله أعمال معروضة في الكلية الملكية للفنون في لندن .
التفاصيل
المترجم: طارق الجبر

 

الترقيم الدولي: 9789187373961
سنة النشر: 2016
اللغة: عربي
عدد الصفحات: 176
عدد الأجزاء: 1

 

فئات ذات صلة

التقييم والمراجعات
0.00/5
معدل التقييم
0 مراجعة/ات & 0 تقييم/ات
5
0
4
0
3
0
2
0
1
0

قيّم هذا الكتاب




هل استخدمت هذا المنتج من قبل؟

مراجعات الزبائن

لا توجد أي مراجعات بعد

متوفر

يشحن في غضون

المصدر:

Lebanon

الكمية:
تعرف على العروض الجديدة واحصل على المزيد من
الصفقات من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!
ابقوا متابعين