شارك هذا الكتاب
شعرية الخطاب في التراث النقدي والبلاغي
(0.00)
الوصف
يعيد هذا البحث من جديد طرح سؤال الشعرية الذي طرح مراراً من قبل نقاد وأدباء مرموقين على تراثنا النقدي والبلاغي، ومحاولاً الكشف عن خصائص الإبداع الجمالي وشروط جماليته في النظرية الشعرية العربية، انطلاقاً من نظرية البيان، كما بلورها الجاحظ، ومن جاء بعده، حتى عبد القاهر...

يعيد هذا البحث من جديد طرح سؤال الشعرية الذي طرح مراراً من قبل نقاد وأدباء مرموقين على تراثنا النقدي والبلاغي، ومحاولاً الكشف عن خصائص الإبداع الجمالي وشروط جماليته في النظرية الشعرية العربية، انطلاقاً من نظرية البيان، كما بلورها الجاحظ، ومن جاء بعده، حتى عبد القاهر الجرجاني، وانتهاء بـ(نظرية النظم) الجرجانية.
وتأتي أهمية هذا البحث في كونه يربط بين شروط جمالية الإبداع وشروط جمالية التلقي، منطلقاً في هذا الربط من طبيعة الموقف النقدي البياني الذي سعى على الدوام إلى فرض سياق التلقي الجمالي، على الإبداع ليغدو سياقاً له، وسعى من ثم إلى فرض شروط التلقي الجمالي على الإبداع لتغدو شروطاً جمالية له.
لقد رأيت في بحثي هذا الذي يستهدف في الأساس الكشف عن جمالية الخطاب الشعري في التراث النقدي والبلاغي، إن انطلق من العملية البيانية نفسها، بوصفها عملية دلالة على المعنى تنطوي على شروط جمالية في الإنتاج وفي التلقي في آن معاً، وهو أمر من شأنه أنه قد حتم عليّ البدء أولاً بتحديد مفهوم البيان بشكل عام، لألج من مفهوم البيان إثر ذلك إلى صلب العملية البيانية على أني قد سلطت الضوء بشكل خاص، على دور المبين له (المتلقي) في عملية البيان نظراً لدوره الفعال في هذه العملية.
وفي محور خاص في نظرية النظم الشعري عند الجرجاني وضحت ما يميز (عملية الإبانة عن المعنى) في الوعي النقدي البياني قبل الجرجاني عن عملية نظام المعنى عنده بوصفهما طريقتين مختلفتين من طرق تلقي المعنى أو الاستجابة له.

التفاصيل

 

الترقيم الدولي: 9789953427966
سنة النشر: 2005
اللغة: عربي
عدد الصفحات: 152
عدد الأجزاء: 1
الغلاف: Paperback
الحجم: 17x24

 

فئات ذات صلة

التقييم والمراجعات
0.00/5
معدل التقييم
0 مراجعة/ات & 0 تقييم/ات
5
0
4
0
3
0
2
0
1
0

قيّم هذا الكتاب




هل استخدمت هذا المنتج من قبل؟

مراجعات الزبائن

لا توجد أي مراجعات بعد

متوفر

يشحن في غضون

المصدر:

Lebanon

الكمية:
تعرف على العروض الجديدة واحصل على المزيد من
الصفقات من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!
ابقوا متابعين