شارك هذا الكتاب
الفقه الإسلامي بين حرية الاجتهاد وقيود المذهب الرسمي
(0.00)
الوصف
لماذا هذا الكتاب؟ ... لقد ظل الدرس الفقهي حُرَّاً، تسري الحياة في أوصاله ما بقي مستقلاً عن السلطة ‏السياسية، بل إنه ظهر، في بعض مراحل التاريخ الإسلامي، بوصفه قوةً شعبية تدفع جور السلطان، وتقف ‏الناس على الحقيقة حين تسعى إلى طمسها حيلٌ السياسة وأهواءُ الساسة، ولما آل أمره...

لماذا هذا الكتاب؟ ... لقد ظل الدرس الفقهي حُرَّاً، تسري الحياة في أوصاله ما بقي مستقلاً عن السلطة ‏السياسية، بل إنه ظهر، في بعض مراحل التاريخ الإسلامي، بوصفه قوةً شعبية تدفع جور السلطان، وتقف ‏الناس على الحقيقة حين تسعى إلى طمسها حيلٌ السياسة وأهواءُ الساسة، ولما آل أمره إلى الدولة ذهبت عنه، ‏شيئاً فشيئاً، نضارة ذلك الوجه القشيب، واستحال التنوع المذهبي مع الأيام مذهباً واحداً، بل رأياً واحداً من ‏الآراء التي ينطوي عليها ذلك المذه، فلا يحل لمفتي الدولة الحيدةُ عنه في فتاواهم، ولا لقضاتها العدولُ عنه ‏في أقضيتهم، واستوجب ذلك إنشاء نمط من التعليم الفقهي الموحد "المدعوم من السلطة السياسية" ليخرّج ‏المفتين والقضاة العالمين بهذا "المختار السلطاني"، العاملين به فيما يأتون وما يدعون، فتوحد النظام ‏القضائين غير أنه أثمر قضاة يعتقدون في أنفسهم أنهم "لا يفرقون بين الغث والسمين، ولا يميزون الشمال ‏من اليمين"، وغلب على فقهاء ذلك العصر.‏ ‎
‎ في الجملة، إحساس "بالقصور" العلمي بالنظر إلى الفقهاء المتقدمين، فأورثهم ذلك عزوفاً "إرادياً" أول ‏الأمر، ثم "تلقائياً"، بعد ذلك، عن الإجتهاد، ولو مذهبياً، ولا أدل على ذلك من المقارنة بين "القاضي" كما ‏صوره الماوردي و"القاضي" في العصر العثماني، فإنها تُجمل ، في رأيي، الإختلاف بين وضعين ‏حضاريين، لا بين نظامين قضائيين فحسب.‏

التفاصيل

 

الترقيم الدولي: 9789961987254
سنة النشر: 2019
اللغة: عربي
عدد الصفحات: 103
عدد الأجزاء: 1
الغلاف: Paperback
الحجم: 17x24

 

فئات ذات صلة

التقييم والمراجعات
0.00/5
معدل التقييم
0 مراجعة/ات & 0 تقييم/ات
5
0
4
0
3
0
2
0
1
0

قيّم هذا الكتاب




هل استخدمت هذا المنتج من قبل؟

مراجعات الزبائن

لا توجد أي مراجعات بعد

نافد الطبعة

المصدر:

Lebanon

تعرف على العروض الجديدة واحصل على المزيد من
الصفقات من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!
ابقوا متابعين