أه آبجي (أختي) لو تعرفين ماذا فعلوا بي أولاد العاهرة. كانوا يسألونني عن المنشورات. آبجي (أختي) أنا لم أذهب إلى المدرسة يوما في حياتي، ولا أجيد القراءة والكتابة. لم أعرف لماذا كانوا يوقظونني من نومي العميق ليسألوني عن أشياء لا أفهم معناها. لاحقاً عرفت من زوار المكان بأن زوار...
أه آبجي (أختي) لو تعرفين ماذا فعلوا بي أولاد العاهرة. كانوا يسألونني عن المنشورات. آبجي (أختي) أنا لم أذهب إلى المدرسة يوما في حياتي، ولا أجيد القراءة والكتابة. لم أعرف لماذا كانوا يوقظونني من نومي العميق ليسألوني عن أشياء لا أفهم معناها. لاحقاً عرفت من زوار المكان بأن زوار الليل يعتمدون الاعتقال في هذه الساعات كي تكون أجوبة الشخص عن استجوابه بعيدة عن كل ما يتمنى للحذر مخصوصاً أن كان هناك من أفراد الأسرة يشهد معك هذه القسوة. لكن لم تكن لي أجوبة كي أكون محتاطا أو غير محتاط. ولم تكن لي أجوبة كي أكون محتاطاً أو غير محتاط. ولم يكن في البيت سوى والدتي، كما ذكرت، التي أهانوها أولاد الحرام.