شارك هذا الكتاب
دراسات في تاريخ وحضارة المغرب
(0.00)
الوصف
كان للمغرب الإسلامي دور فاعل في تاريخ ومضارة الدولة العربية الإسلامية، لاتصاله الوثيق بالمشرق من جهة، وبالأندلس من جهة أخرى. وما للأحداث التي مرت به إلا صدى للأوضاع العامة من الطرفين.وهذه الدراسات التي يضمها هذا الكتاب في تاريخ وحضارة هذا الجزء الهام من الدولة العربية...
كان للمغرب الإسلامي دور فاعل في تاريخ ومضارة الدولة العربية الإسلامية، لاتصاله الوثيق بالمشرق من جهة، وبالأندلس من جهة أخرى. وما للأحداث التي مرت به إلا صدى للأوضاع العامة من الطرفين.
وهذه الدراسات التي يضمها هذا الكتاب في تاريخ وحضارة هذا الجزء الهام من الدولة العربية الإسلامية تعبر بشكل لا يقبل اللبس عن هذا الدور وهذه الفعالية، فهي تبدأ بالأصل والجذور، فتعطي صورة واضحة لأحوال هذه المنطقة وساكنيها قبيل دخول الإسلام فتتحدث عن تنظيماتهم الاجتماعية وتشير إلى مختلف القبائل المغربية التي عاشت في المنطقة، وما هي أوجه نشاطها الاقتصادي، وتعاملها فيما بينها، والديانات السائدة في المنطقة، لتبيان الخلفية التاريخية، والأرضية التي تعامل معها الفاتحون العرب.

وتتناول الدراسة الثانية طبيعة الجهد العسكري العربي الإسلامي في جهة المغرب، والتي هي طبيعة خاصة تختلف عن غيرها الإنجازات العسكرية العربية من المشرق. وبعد انتهاء مرحلة الفتح المنظم، ودخول المغرب في فلك الدولة العربية الإسلامية، مر بعهود مختلفة منها عصر الولاة، الذي امتد من نهاية الفتح إلى أواخر أيام الدولة الأموية. وبدايات العصر العباسي..

ولكن البعد الجغرافي لهذا الإقليم الواسع عن مركز الخلافة، وتنوع عناصر مكانة، و تطلعاتهم أدى إلى قيام بعض الكيانات والدول المستقلة التي انتهجت كل واحدة منها نهجاً خاصاً. وقد تم الحديث عن أول هذه الدول التي قامت على أطراف الصحراء شمال وادي درعة، في المغرب الأقصى بتأثير الخوارج الصفرية، بقيادة أحد زعماء أسرة بني مدرار. وأنشأت لها مدينة لتكون حاضرتها في ذلك الطرف الثاني، هي مدينة سجلماسة التي أصبح لها دور كبير في المنطقة.

ومن الدول التي نشأت في المغرب قريباً من هذه الحقبة وعاصرت أيضاً دولة بني واسول أو بني مدرار في سجلماسة، هي دولة الأدارسة التي تطرق إليها البحث الرابع من هذا الكتاب مبيناً أصلها وكيفية قيامها، والأسرة الحاكمة فيها، وعوامل سقوطها. ثم الوقوف بشكل تفصيلي على أسباب نهضتها وحضارتها، لا سيما مدينة فاس. واختتم البحث بدراسة مساهمة الأدارسة في تنمية الحضارة العربية في المغرب، وجهودهم في نشر الإسلام واللغة.

وتتبعت الدراسة الخامسة ضمن هذه المجموعة تاريخ وحضارة دولة بني الأغلب التي قامت في أفريقية سنة 184هـ/800م. بموافقة الخلافة العباسية، وتستمر هذه السلة من البحوث في الحديث عن تاريخ وحضارة المغرب الإسلامي من خلال تناول جهود الدول التي قامت فيه، وجهود مؤسسها، ويدور البحث السادس من هذه المجموعة حول دور المجاهد "يوسف بن تاشفين" في التصدي للعدو الصليبي، ودحره وتحقيق وحدة القرب الإسلامي.

وتناول البحث السابع المسائل الخاصة بالموحدين وجاءت تحت عنوان "مدخل لدور الموحدين السياسي والحضاري في الغرب الإسلامي". واختتمت الدراسة في ثلاث بحوث تشير إلى تميز المغرب في ناحية ثقافية وفكرية، وأخذت حيزاً كبيراً من اهتمام بعض العلماء في أبنائه وهي ظاهرة التدوين التاريخي التي يمكن من خلالها منهم الكثير من مظاهر الحضارة والأحداث التي مرت على هذا الجزء من العالم الإسلامي.

ونظراً لأهمية التاريخ المغربي في العصور الإسلامية، وفقدان الكثير من مصادره الأولية، كان لا بد من التطرق إلى بعض ما تبقى من هذه النصوص وتحليلها واستخلاص نتائجها، وهذا ما أشار إليه البحث الثامن عن نصوص محمد بن يوسف الوراق، الذي فقد كتابه عن تاريخ المغرب. وكذلك من كيفية الاستفادة من موارد أبي عبيد البكري عن تاريخ أفريقية والمغرب، واختتمت هذه الأبحاث ببيان الأثر الذي تركه المشرق الإسلامي في التدوين التاريخي على المغاربة، لا سيما تأثير المؤرخ الكبير أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، ومقارنة أسلوبه في التدوين مع العمل التاريخي العظيم الذي أنجزه أبو العباس"أحمد بن محمد بن غداري المراكشي، المتمثل في كتابه الشامل عن المغرب والأندلس منذ الفتح وغلى نهاية عهد الموحدين، بعد منتصف القرن السابع للهجرة/الثالث عشر الميلادي.
التفاصيل

 

الترقيم الدولي: 9789959292117
سنة النشر: 2005
اللغة: عربي
عدد الصفحات: 310
عدد الأجزاء: 1

 

فئات ذات صلة

التقييم والمراجعات
0.00/5
معدل التقييم
0 مراجعة/ات & 0 تقييم/ات
5
0
4
0
3
0
2
0
1
0

قيّم هذا الكتاب




هل استخدمت هذا المنتج من قبل؟

مراجعات الزبائن

لا توجد أي مراجعات بعد

متوفر

يشحن في غضون

المصدر:

Lebanon

الكمية:
تعرف على العروض الجديدة واحصل على المزيد من
الصفقات من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!
ابقوا متابعين