شارك هذا الكتاب
عمر المختار
(0.00)
الوصف
ليس الجهاد الطرابلسي هو صورة مما تتركه العقيدة الإسلامية في نفس المسلم من أباء الضيم وطلب العزة وحب الحرية فحسب؛ بل هو أيضاً مظهر لما كمن في النفس العربية ولازمها من الشجاعة والصبر والاعتداد بالنفس. ففي إحدى وعشرين سنة لم ينقطع الجهاد فيها ما بين حدود مصر وتونس في وجه تلك...
ليس الجهاد الطرابلسي هو صورة مما تتركه العقيدة الإسلامية في نفس المسلم من أباء الضيم وطلب العزة وحب الحرية فحسب؛ بل هو أيضاً مظهر لما كمن في النفس العربية ولازمها من الشجاعة والصبر والاعتداد بالنفس. ففي إحدى وعشرين سنة لم ينقطع الجهاد فيها ما بين حدود مصر وتونس في وجه تلك الدولة العظيمة ظهرت آيات بيّنات لما تستطيع القلة في العدد والعدة أن تفعله إذا آمنت بالله واحترمت نفسها وأبت أن تنال رضا المستعمرين.
ذلك يفسر تلك المقاومة الطرابلسية العنيفة التي دامت إحدى وعشرين سنة، والتي تناول فيها زعامة المجاهدين بطل بعد بطل حتى كانت خاتمة الأبطال وخاتمة المجاهدين في تلك البلاد الشهيد عمر المختار الذي كان شهيد الغدر وشهيد الوفاء؛ شهيد غدر الطليان به وقد وقع أسيراً في أيديهم طاهر الصحيفة، لم يدنس تاريخه العسكري بأي جريمة ولا عمل صغير مخالف لأصول الشرف ومقتضيات المروءة، لذا فإن مؤلف هذا الكتاب حين اختص الشهيد عمر المختار به فإنما بعمله هذا يؤدي بعض ما وجب نحو رجال أخلصوا لدينهم ولوطنهم فكانوا المثل الأعلى والقدوة الصالحة، والمؤلف بذلك أيضاً قد سجل من هنا ومن هناك وقائع مبعثرة في فترة من تاريخ هذا الجهاد الذي لولاه لبقيت مجهولة ضائعة كما بقيت إلى الآن صفحات مطوية فيها أسرار هذه المقاومة وفيها أصدق تصوير لحقيقته، فالشهيد عمر المختار هو خاتمة أبطال الجهاد الليبي، وما لقي الطليان منه جزاء بغيهم. والكتاب إنما هو جزء من مؤلّف كامل أحاط بوقائع الجهاد الليبي، وهو الحلقة الأخيرة من سلسلة الجهاد في طرابلس الغرب، وبطله هو بطل هذه الحلقة.
التفاصيل

 

الترقيم الدولي: 9789959291301
سنة النشر: 2004
اللغة: عربي
عدد الصفحات: 192
عدد الأجزاء: 1

 

فئات ذات صلة

التقييم والمراجعات
0.00/5
معدل التقييم
0 مراجعة/ات & 0 تقييم/ات
5
0
4
0
3
0
2
0
1
0

قيّم هذا الكتاب




هل استخدمت هذا المنتج من قبل؟

مراجعات الزبائن

لا توجد أي مراجعات بعد

متوفر

يشحن في غضون

المصدر:

Lebanon

الكمية:
تعرف على العروض الجديدة واحصل على المزيد من
الصفقات من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!
ابقوا متابعين