-
/ عربي / USD
لقد قصّ الله في القرآن الكريم قصصاً للسابقين، ووصف هذا القصص بأنه الحق الذي لا يتطرق إليه شك، كما وصف هذه القصص بأنه "أحسن القصص" ففيها عبرة لأولي الألباب. وقصص القرآن الكريم كثيرة منوعة، شملت مختلف سوره وآياته، منها القصير ومنها المطول، منها القصة القصيرة ذات اللقطة السريعة أو اللقطات القصيرة، ومنها القصة متوسطة الطول ذات المشهد الواحد أو المشاهد القصيرة، ومنها القصة المطوّلة ذات المشاهد الكثيرة، والعرض المنوع المكرر.
وفي هذا الكتاب وقفة أمام قصص السابقين لاستخراج منها المستطاع من الدروس والعبر والدلالات. وجعل المؤلف ذلك ضمن مقدمة تكشف عن طبيعة الدراسة وأهدافها ومنهج إعدادها وأصناف القصص القرآني، ومن ثم تمهيد، وفي الحديث عن طبيعة القصص القرآني، ومعالم حديث القرآن عنه، وأسس منهج النظر فيه، لتكون التحليلات صحيحة. والسور التي تمّ تناول ما ورد فيها من قصص هي: البقرة، المائدة، الأعراف، الكهف، طه، القصص، لقمان، سبأ، يس، غافر، البروج. وقد أبقى المؤلف تحليله لقصص السابقين، كما هو، وذلك لتركيزه على تسجيل اللطائف والنظرات البيانية البلاغية، ولاستخراج الدلالات والدروس، وبخاصة تلك المتعلقة بالإيمان والدعوة والجهاد.
قيّم هذا الكتاب
هل استخدمت هذا المنتج من قبل؟
لا توجد أي مراجعات بعد