شارك هذا الكتاب
الفلسفة البابلية
(0.00)
الوصف
هل عرف العراقيون القدماء «الفلسفة»؟ وأين وما هي منظوراتهم في المجالات الجوهرية التقليدية للفلسفة كالميتافيزيقيا والفيزيقيا والمنطق والأخلاق والسياسة؟ ومَن هم أبرز فلاسفتهم على مرَّ دولهم وأزمنتهم الحضارية الطويلة نسبياً، ثمّ كيف نفهم شبه إجماع مؤرخي الفلسفة لا...

هل عرف العراقيون القدماء «الفلسفة»؟ وأين وما هي منظوراتهم في المجالات الجوهرية التقليدية للفلسفة كالميتافيزيقيا والفيزيقيا والمنطق والأخلاق والسياسة؟
ومَن هم أبرز فلاسفتهم على مرَّ دولهم وأزمنتهم الحضارية الطويلة نسبياً، ثمّ كيف نفهم شبه إجماع مؤرخي الفلسفة لا سيما في الغرب على الأقرار بوجود «معجزة» إغريقية في ولادة الفلسفة، واعتبار كل ذلك الفكر الضخم والعبقري والحيوي الذي سبقها مجرد «حدس أسطوري» أو «تمثلات حسّية» أو توهمات إدراكٍ مباشرٍ وتمائم وطقوس وحسب؟
هذه هي بعض الأسئلة الجوهرية التي نريد تقديم إجابة جديدة ودقيقة وموسّعة عليها لأثبات، في ما يلي من صفحات، إن البابليين امتلكوا منظومات فلسفية بالمعنى الفعلي للكلمة في عدد مهم من المجالات، وكانوا أساتذة الإغريق في مجال الفلسفة أيضاً وليس في الرياضيات والفلك والهندسة والطب والكتابة وحسب كما هو ثابت الآن، دون تضئيل عظمة دور العقل الإغريقي في إثراء وتطوير نظريات فلسفية وعلمية كثيرة سابقة عليه أو إبداع الجديد منها.
وإذ نعتقد بإمكان إطلاق نعت «فلسفة» على عدد مهم من الاستنتاجات أو المنظومات التأملية التي بلغها المفكر الرافديني القديم، فذلك لأنها تأملات عقلية مستهدفة لذاتها بغض النظر عن مفهومها الخاص عن مصدر المعرفة العقلية الذي هو الله لديها بداهة.
وهي في هذا الجانب، وكأي فكر تأملي منسجم مع منطقه الخاص، لا تختلف جوهرياً عن عقلانية معظم الفلاسفة في أي ثقافة أخرى، والمثاليين منهم خاصة، إذا وضعنا مستوى تطور أدوات التعبير والمنهج جانباً.
أما عن هيمنة بعدها «العرفاني» أو «الغيبي»، فهذا موجود أيضاً وبقوة في منظورات عدد مهم من الفلاسفة الإغريق اللاحقين على فلاسفة بابل كطاليس وفيثاغورس والأورفيين مثلاً وحتى سقراط وأفلاطون وإفلوطين وكذلك لدى أهم الفلاسفة السكولائيين المسيحيين (أوغسطين، توما الاكويني، انسلم..)، أو الفلاسفة اليهود (فيلون، موسى بن ميمون..)، أو المعتزلة والأشاعرة وحتى المتصوّفة من المسلمين، حيث نجد أنفسنا حيال منظومات مؤسسة على إيحاءات روحية أو إلهامات أو رؤى «قدسية» إلى هذا الحد أو ذاك، ومع ذلك تمّ الاستنتاج بأنها تنتمي موضوعياً إلى الفلسفة نظراً إلى أن جوهرها يظل في كيانه الأعظم فلسفياً بكل معنى الكلمة، برغم إغفالها أو تجنبها أن تؤسس نفسها على البرهنة العقلية المحضة أو المنهج المنطقي.

التفاصيل

 

الترقيم الدولي: 9789933617264
سنة النشر: 2019
اللغة: عربي
عدد الصفحات: 230
عدد الأجزاء: 1
الغلاف: Paperback
الحجم: 14x21
الوزن: 280g

 

فئات ذات صلة

التقييم والمراجعات
0.00/5
معدل التقييم
0 مراجعة/ات & 0 تقييم/ات
5
0
4
0
3
0
2
0
1
0

قيّم هذا الكتاب




هل استخدمت هذا المنتج من قبل؟

مراجعات الزبائن

لا توجد أي مراجعات بعد

نافد الطبعة

المصدر:

Lebanon

تعرف على العروض الجديدة واحصل على المزيد من
الصفقات من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!
ابقوا متابعين