شارك هذا الكتاب
معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ
(0.00)
الوصف
تمثل مادة هذا الكتاب موسوعة جغرافية شملت تسعة أجزاء هي: المعالم الطبيعية، مراحل التطور العمراني والتقدم الحضاري، تاريخ وعمارة الأحلام، الحصون، الأسوار، القلاع والأبراج، تاريخ وعمارة المساجد، تاريخ وعمارة الآبار، العيون، الدور والقصور، تاريخ وعمارة المكتبات، المدارس،...
تمثل مادة هذا الكتاب موسوعة جغرافية شملت تسعة أجزاء هي: المعالم الطبيعية، مراحل التطور العمراني والتقدم الحضاري، تاريخ وعمارة الأحلام، الحصون، الأسوار، القلاع والأبراج، تاريخ وعمارة المساجد، تاريخ وعمارة الآبار، العيون، الدور والقصور، تاريخ وعمارة المكتبات، المدارس، الأربطة، الأسبلة، الحمامات والسكة الحديد، تاريخ وعمارة البيوت التقليدية وتقنية البناء، النسيج العمراني، المواضع والبقاع.
هذا وقد قسم المؤلف كتابه إلى أجزاء تسعة لقد جعل الجزء الأول خاصاً بالمعالم الطبيعية "جبال -حرات- أودية" والجزء الثاني أفرده لدراسة مراحل التطور العمراني والتقدم الحضاري للمدينة المنورة، أما الجزء الثالث فقد تحدث فيه عن الأطام والحصون والقلاع والأبراج والأسوار المدينة وبواباتها، فيما اقتصر في الجزء الرابع على الحديث عن المساجد، وحق للمساجد أن تنفرد بجزء كامل، والخامس من الأجزاء يعالج موضوع الآبار والعيون والدور والقصور، أما المرافق والخدمات عناوين المكتبات والمدارس والأربطة والأسبلة والحمامات والسكة الحديد، ومن حيث الجزء السابع فهو جزء طريف خصصه للبيوت التقليدية القديمة وتقنية البناء، أما الجزء الثامن فقد تحدث عن ملامح النسيج العمراني حيث سلط الضوء من خلاله على أحواش المدينة وحاراتها وأزقتها كما تطرق هذا الجزء من الحديث إلى خصائص النسيج العمراني ومكوناته. وفي الجزء التاسع تركز حديثه على المواضع والبقاغ. وكل هذه الأجزاء يمكن أن تصور في وصفها العام النسيج العمراني للمدينة المنورة من حيث تكوينه ومراحل تطوره وتقدمه الحضاري إلى جانب الهيكل العام للمظهر الطبيعي جغرافياً وطبوغرافياً.

أما من حيث أسلوبه وطريقته في الكتابة فهو يبدأ أولاً عند ذكر كل معلم بتعريف عام به ثم بالتعريف اللغوي الذي يثبته من خلال نص مكتوب أو يستنبطه من كلمة في نص، وقد يأتي بتعريف من المتأخرين من المؤرخين مشابه لتعريف متقدم فيظهر الأمر وكأنه تكرار مع أنه ليس كذلك، ولكنه من باب زيادة التوثيق، وهذا يؤدي أحياناً إلى التطويل ولكنه عير المخل، ثم بعد التقديم اللغوي نجده يعمد إلى استقصاء كل ما أمكن استقصاؤه عن المعلم استقصاءاً تاريخياً موغلاً، يتدرج فيه عبر التاريخ وحتى الوقت الحاضر، ويضفي عليه بعض تعليقات، فأنت تجد شخصية الكاتب ولمساته ظاهرة عند كلامه عن كل معلم.

لقد احتل اهتمام الكاتب بالنصوص الشرعية الواردة حول كثير من المعالم محلاً كبيراً لدرجة أدى به إلى التكرار فنجد أنه يذكر الحديث الواحد في أكثر من معلم، ولكن تكون بينها رابطة، فمثلاً إذا تحدث عن حرة شوران ذكر الحديث الوارد فيها بالبركة، وإذا تحدث عن وادي مهزور وهو أحد أودية حرة شوران يكرر ذكر الحديث، وكذا في وادي مذينب إلى غير ذلك. وربما تعرض لبعض الأحكام الفقهية المستنبطة من بعض النصوص الواردة عن معلم من المعالم.

والكاتب لم يغفل الحوادث التاريخية المتعلقة بكل معلم إن وجدت، والذي يظهر لي أن الكاتب قام بعمل ميداني كبير، ولكن إلى جانب ذلك ركز على عمله المكتبي في كثير من الوصف الجغرافي للمعالم الطبيعية التي تحدث عنها، إذ أن الوصف الذي كان يذكره لجبل أو واد أو شعب من الشعاب كان مبنياً على قراءة الخرائط مكتبياً، وهذا عمل جيد مكمل للعمل الميداني.

هذا العمل هو الأول من نوعه يجمع مختلف الجوانب عن المدينة المنورة في مؤلف واحد ومدعم بالصور والخرائط والرسوم.

إن أهم فوائد هذا السفر هو توثيق المعالم المختلفة في المدينة المنورة وتوثيق صورة الحيلة الاجتماعية ونواحي العمارة والتخطيط وتسهيل المهمة الباحث في الرجوع إليها.
التفاصيل

 

الترقيم الدولي: 996049800X
سنة النشر: 1998
اللغة: عربي
عدد الصفحات: 2087
عدد الأجزاء: 5

 

فئات ذات صلة

التقييم والمراجعات
0.00/5
معدل التقييم
0 مراجعة/ات & 0 تقييم/ات
5
0
4
0
3
0
2
0
1
0

قيّم هذا الكتاب




هل استخدمت هذا المنتج من قبل؟

مراجعات الزبائن

لا توجد أي مراجعات بعد

متوفر

يشحن في غضون

المصدر:

Lebanon

الكمية:
تعرف على العروض الجديدة واحصل على المزيد من
الصفقات من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!
ابقوا متابعين