شارك هذا الكتاب
روايتي لروايتي - الجزء الثاني
الكاتب: سحر خليفة
(0.00)
الوصف
أحيانًا أستوقف نفسي وأقول لها: أنتِ يا سحر ماذا تفعلين، وماذا فعلتِ؟ كرَّستِ أدبك وإنتاجك لقضيَّةٍ سياسيَّةٍ معقَّدةٍ ونسيتِ أنَّ الأدب السياسيَّ لا يدوم ولا يعمِّر! من سيذكركِ ويقرأ أدبكِ حين تنحلّ القضيَّة أو تتلاشى وتبوخ ذكراها وينساها الناس؟ لكنِّي أعود وأتذكَّرُ...

أحيانًا أستوقف نفسي وأقول لها: أنتِ يا سحر ماذا تفعلين، وماذا فعلتِ؟ كرَّستِ أدبك وإنتاجك لقضيَّةٍ سياسيَّةٍ معقَّدةٍ ونسيتِ أنَّ الأدب السياسيَّ لا يدوم ولا يعمِّر! من سيذكركِ ويقرأ أدبكِ حين تنحلّ القضيَّة أو تتلاشى وتبوخ ذكراها وينساها الناس؟ لكنِّي أعود وأتذكَّرُ أيَّام الاحتلال الأولى وألوف القرويِّين المهجَّرين من أراضيهم، بحميرهم وكلابهم، بجوعهم وعُريهم، جاؤوا من غرب المدينة أسرابًا، بالألوف، ليستظلُّوا أغصان الشجر ويملأوا مروج الزيتون بعجزهم وبكاء أطفالهم، وما تلا ذلك من انتفاضاتٍ واشتباكاتٍ واعتقالاتٍ ومصادراتٍ للأراضي ونسفٍ للبيوت وتكرار المجازر والهزائم، أقول لنفسي: ما كان باليد حيلة. فعلتِ يا سحر ما فعلتِ وما كان لكِ أن تفعلي غير ذلك. فأيّ أدبٍ لا يرصد كلّ هذا الألم والدم والدموع ليس أدبًا، بل قلِّةُ أدب، وأنانيَّة، وجبن، وتمسحة ضميرٍ ومشاعر.

التفاصيل

 

الترقيم الدولي: 9789953897400
سنة النشر: 2023
اللغة: عربي
عدد الصفحات: 280
عدد الأجزاء: 1
الغلاف: Paperback
الحجم: 14x21

 

فئات ذات صلة

التقييم والمراجعات
0.00/5
معدل التقييم
0 مراجعة/ات & 0 تقييم/ات
5
0
4
0
3
0
2
0
1
0

قيّم هذا الكتاب




هل استخدمت هذا المنتج من قبل؟

مراجعات الزبائن

لا توجد أي مراجعات بعد

متوفر

يشحن في غضون

المصدر:

Lebanon

الكمية:
تعرف على العروض الجديدة واحصل على المزيد من
الصفقات من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!
ابقوا متابعين