شارك هذا الكتاب
في المعجمية العربية المعاصرة
(0.00)
الوصف
تقدم جمعية المعجمية العربية بتونس في هذا الكتاب وقائع ندوتها العلمية الثانية، بعد أن كانت قدمت في سنة (1985) وقائع ندوتها الأولى حول "إسهام التونسيين في إثراء المعجم العربي". وقد كان موضوع الندوة الأولى تونسياً لأن الجمعية رأت أن تنطلق من تقييم التجربة المعجمية التونسية...

تقدم جمعية المعجمية العربية بتونس في هذا الكتاب وقائع ندوتها العلمية الثانية، بعد أن كانت قدمت في سنة (1985) وقائع ندوتها الأولى حول "إسهام التونسيين في إثراء المعجم العربي". وقد كان موضوع الندوة الأولى تونسياً لأن الجمعية رأت أن تنطلق من تقييم التجربة المعجمية التونسية باعتبارها أنموذجاً من التجربة العربية العامة يظهر نقاط القوة ونقاط الضعف فيها، ويضع تقييمه نواة لبحوث مستقبلية نظرية وتطبيقية.
وقد سمعت الجمعية بالفعل في ندوتها العلمية الثانية هذه من نطاق البحث، فجعلتها ندوة دولية، واختارت أن تهتم فيها بثلاثة من كبار المعجميين المحدثين، إحياءً للذكرى المائوية الأولى لوفياتهم، وهم أحمد فارس الشدياق (1884-1887) وبطرس البستاني (1819-1833) ورينحارت دوزي (1820-1883)، وتقديراً لما أسهموا به من جهود في إثراء المعجم العربي الحديث بحثاً نظرياً وتأليفاً. وقد ارتأت الجمعية ألا تنحصر في تقييم أعمال المعجميين الثلاثة بل جعلت من م ناسبة الإحياء لذكراهم منطلقاً للاهتمام بقضايا المعجم العربي المعاصر، فاشتملت أعمال الندوة لذلك على محورين اثنين: أولهما: إسهام المعجميين الثلاثة في إثراء المعجم العربي"، وثانيهما "من قضايا المعجمية العربية المعاصرة".
وقد عنيت الجمعية في هذه الندوة بقضايا المعجمية العربية المعاصرة إيماناً منها بأن ما كان يشغل معجمي القرن التاسع عشر من قضايا لا يزال حتى اليوم قائماً لم يفقد من جدته، بل إن قضايا جديدة ناتجة عن تطور العلم وتشعب مجالات المعجمية بفرعيها النظرية والتطبيقي قد انضافت إلى القضايا القديمة.
ولم يصحب هذا التراكم اهتمام فعلي بتلك القضايا لغلبة الوصف والتأريخ والتقييم الذي لم يخل من عاطفة على الدراسات المعجمية العربية المعاصرة، بل إن الكثير مما كتب عن المعجمية العربية كان بمثابة الهوامش ضمن دراسات لسانية عامة فكثر -لذلك- التعميم وقل التخصيص. وقد وجب -والحالة هذه- أن يعمق البحث في قضايا المعجم مفردة، وأن يفكر جدياً في الحلول لمشاكل هذا العلم اللساني الذي كان للعرب فيه تجربة رائدة بحق، ولذلك اهتمت الجمعية بهذه القضايا في هذه الندوة التي أرادتها دولية واسعة الآفاق.
وقد دعت الجمعية إلى الندوة باحثين من ذوي الاختصاص جاؤوا من أصقاع مختلفة: من الوطن العربي وبعض البلدان الغربية. فقد أسهم في الندوة باحثون من الأردن وتونس والجزائر وسوريا والعراق وقطر ولبنان ومصر والمغرب الأقصى وهولندة والولايات المتحدة الأمريكية. وقد كان لتنوع آفاق الباحثين وثقافتهم وتجاربهم العلمية أثر إيجابي فيما قدم من آراء متكاملة وما اقترح من حلول في البحوث المعروضة في الندوة.

التفاصيل

 

سنة النشر: 1987
اللغة: عربي
عدد الصفحات: 669
عدد الأجزاء: 1
الغلاف: Casewrap Hardcover
الحجم: 17x24

 

فئات ذات صلة

التقييم والمراجعات
0.00/5
معدل التقييم
0 مراجعة/ات & 0 تقييم/ات
5
0
4
0
3
0
2
0
1
0

قيّم هذا الكتاب




هل استخدمت هذا المنتج من قبل؟

مراجعات الزبائن

لا توجد أي مراجعات بعد

متوفر

يشحن في غضون

المصدر:

Lebanon

الكمية:
تعرف على العروض الجديدة واحصل على المزيد من
الصفقات من خلال الانضمام إلى النشرة الإخبارية لدينا!
ابقوا متابعين