من الأعمال الكلاسيكية المهمة في دراسات الأديان، يؤكّد فيه المؤلف أن الغرب، من خلال حصر "الدين" بمفاهيم ضيقة، أساء فهم الحياة الدينية، ويقترح منهجية تتضمن الاعتراف بأن "الأديان" هي في الواقع روابط بين "التقاليد التراكمية" (البيانات التاريخية والفلسفية التي يمكن ملاحظتها تاريخيًا عن الحياة الدينية، مثل الأعمال الفنية والمباني والطقوس والمجتمعات...) و"الإيمان" (أي اللقاء الباطني بين الفرد وما يسميه المؤلف "السموّ"). كما يبين أن مفهوم "الدين" غير كافٍ، ولا يُبرِز التنوّع، والتغيير اللانهائي للطرق والتقاليد الحية التي يظهر بها الإيمان الديني في العالم. علاوة على ذلك، يساعد الكتاب في إرساء موضوعات مهمة في الدراسة المنهجية والنظرية للدين طوال العقود الخمسة الماضية
Share message here, إقرأ المزيد
معنى الدين وغايته